الصحة والأسرة

مع تزايد انتشار كورونا في مصر.. هل الوضع تحت السيطرة؟

بينما ترتفع وتيرة الإصابات اليومية بفيروس كورونا التي تجاوزت 26 ألفاً، وارتفاع معدلات الوفيات، وتعج مواقع التواصل الاجتماعي بشكاوى عدم الحصول على الخدمات الطبية اللازمة، تؤكد الحكومة أن التعامل مع حالات فيروس كورونا تحت السيطرة الكاملة من قبل السلطات الصحية وتطالب المواطنين باتخاذ الوقاية اللازمة واستمرار التباعد الاجتماعي.  

وتقول أحدث إحصاءات الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء أن عدد الأَسِرَة في مستشفيات مصر 131 ألف سرير، تشمل 96 ألف سرير في المستشفيات الحكومية و35 ألف قطاع خاص، بمعدل 13.5 سريرا لكل 10 آلاف مواطن.

ونٌشرت عشرات الفيديوهات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لأشخاص مصابين بفيروس كورونا يبحثون عن مكان لهم داخل مستشفيات العزل، أو شخص يبحث عن سرير لوالده المسن.

وذلك رغم تكرار تأكيد الحكومة المصرية قدرة المستشفيات على تقديم الخدمة الصحية، واعلان أنها لم تصل بعد لقدرتها الاستيعابية القصوى حتى الآن، ولكن الحكومة اضطرت لاتخاذ إجراءات لمواجهة تزايد الإصابات، وذلك بزيادة عدد مستشفيات العزل والفرز إلى أكثر من 350 مستشفى، واستخدام الفرز والعزل المنزلي للحالات البسيطة.

ويقول نادر سعد المتحدث باسم الحكومة المصرية، إن "المستشفيات الحكومية التى تقدم العلاج لمرضى فيروس كورونا لم تصل بعد إلى مرحلة استغلال كامل قدرتها الاستيعابية القصوى ولا تزال قادرة على تقديم خدمة الرعاية الصحية، موضحا أن نسبة الإشغال بها بلغت 84%".

وأوضح سعد، في تصريحات تليفزيونية في أكثر من مناسبة، أن الحكومة  اتخذت عدة إجراءات لمواجهة زيادة أعداد الإصابات من بينها إدخال 320 مستشفى جديد للخدمة، مؤكدًا أن نسبة الإشغال بهذه المستشفيات المخصصة للفرز والعزل الجزئي بلغت 17%، وأضاف أنه سيتم عمل مستشفيات ميدانية إذا زادت أعداد إصابات كورونا عن الطاقة القصوى لهذه المستشفيات.

ورغم الارتفاع الكبير في أعداد المصابين والوفيات بفيروس كورونا، بدأت  بعض الجهات الخدمية الحكومية في استقبال المواطنين، شريطة ارتدائهم كمّامات تغطي الفم والأنف، بعد توقفها عن العمل خلال عطلة عيد الفطر التي استمرا لأسبوع وشهدت توسعًا في ساعات حظر التجول في البلاد. 

وتؤكد الحكومة أن الوضع الآن في الحدود الآمنة، مطالبة المواطنين بالالتزام بالاشتراطات الوقائية مثل ارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي وغسل الأيدي.

تعليقات

لا يوجد تعليقات لهذا المقال ..

Follow by Email

مباشر
مباشر