وطننا العربي

آخر التطورات في حرب ليبيا

في بيان للأمم المتحدة، أعلنت فيه أنها قلقة من تقارير عدة قد تلقتها، تفيد بوقوع أعمال نهب وتدمير ممتلكات في بلدتين جنوبي العاصمة طرابلس، واكتشاف عشرات الجثث في مشفى بترهونة.

وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، إن أكثر من 16 ألف شخص شردوا  في ترهونة وجنوبي طرابلس.

وقد حذرت حكومة الوفاق من أن جميع المتورطين في عمليات انتقام أو سلب سيتم معاقبتهم، وكانت الوفاق قد أعلنت عند دخولها ترهونة أنها عثرت على 100 جثة مكدسة في مستشفى المدينة، كما قام نشطاء بنشر مقاطع مصورة تظهر أعمال نهب لمتاجر، وتخريب ممتلكات، وإضرام نار في منازل تعود لعائلات على صلة بقوات حفتر وقدمت الدعم لها.

وقامت وزارة الداخلية في بيان لها، بدعوة القوات العسكرية والأمنية في المناطق المحررة، بحماية المدنيين وحفظ أملاكهم وكرامتهم، كما شددت على ضرورة عدم الانجراف خلف الشائعات التي يروج لها العدو.

وكانت قوات حكومة الوفاق المدعومة من تركيا قد تمكنت من استعادة السيطرة على مدينة ترهونة، في عملية "بركان الغضب"، من أيدي قوات شرق ليبيا بقيادة خليفة حفتر.

وقبل أكثر من عام، شنت قوات شرق ليبيا، التي تدعمها روسيا والإمارات ومصر، حملة مسلحة للسيطرة على العاصمة طرابلس، لكنها فشلت، ونجحت قوات حكومة الوفاق، برئاسة فايز السراج، في السيطرة على ترهونة، بعد تلقيها دعماً عسكرياً من تركيا.

وتواصل قوات الوفاق تقدماً بطيئاً نحو مدينة سرت الاستراتيجية، للوصول إلى شرق البلاد والمنشآت النفطية الرئيسية.

حيث تقع سرت على بعد 450 كيلومترا شرقي طرابلس، وكانت الوفاق قد استعادت السيطرة عليها، عام 2016، قبل أن تسقط في أيدي قوات حفتر، في يناير الماضي، دون معارك تذكر، بعدما أعلنت جماعة "سلفية" محلية تأييد حفتر، وهو ما اعتبرته حكومة الوفاق "خيانة"، وخسرت قوات حفتر تأييد الكثيرين في المدن التي سيطرت عليها بسبب الفشل الإداري والأمني.

وفي حال واصلت قوات حكومة الوفاق تقدمها للسيطرة على منطقة الهلال النفطي، ستتمكن من تأمين عائدات نفطية تساهم في إنعاش الأوضاع الاقتصادية مستقبلا.

وكان حفتر قد منع الإنتاج في حقول المنطقة، منذ بداية العام الجاري، لممارسة ضغوط اقتصادية على حكومة الوفاق في طرابلس قبل تقدمه للسيطرة عليها عسكريا.

وأعلنت طرابلس إعادة تشغيل حقل الشرارة، جنوبي العاصمة، وهو أحد أكبر الحقول النفطية في البلاد، بعدما أوقفت قوات حفتر نشاطه منذ أشهر.

وقامت مصر بطرح مبادرة لحل الأزمة في ليبيا، حملت إسم "إعلان القاهرة"، لوقف إطلاق النار بداية من الاثنين 8 يونيو، وذلك عقب تحقيق الحكومة المعترف بها دوليا هناك انتصارات مهمة في مواجهتها مع قوات القائد العسكري خليفة حفتر. 

وترتكز المبادرة على نتائج قمة برلين، التي عقدت في يناير الماضي، وانتهت بدعوة أطراف الصراع بالالتزام بحظر تصدير السلاح إلى ليبيا، والعمل على الوصول لتسوية سياسية.

كما تشمل استكمال مسار أعمال اللجنة العسكرية (5+5) التي ترعاها الأمم المتحدة وتضم خمسة مسؤولين عسكريين من كل طرف من طرفي النزاع.

تعليقات

لا يوجد تعليقات لهذا المقال ..

Follow by Email

مباشر
مباشر