مال وأعمال

ماقبل كورونا ليس كما هو بعده !

كيف ستكون الحياة في المستقبل في كافة المجالات عندما يأتي اليوم الذي ينحسر فيه الوباء أو يتم التعايش معه؟!

"ماقبل كورونا ليس كما هو بعده"، عبارة ترددت كثيراً، وسيتبادل الناس الأسئلة حول ماذا كانوا يفعلون أيام العزل الطويلة في المنازل.

بعضهم سيقول إنه تعلّم الطهي وأتقن تحضير الحلوى، آخرون سيتحدثون عن عشرات الأفلام والمسلسلات التي شاهدوها على المنصات الرقمية

لكنّ كثيرين سيقولون إنهم أمضوا معظم أوقاتهم يعملون من المنزل، عبر الهاتف، أو الكمبيوتر، والمنصّات الافتراضية التي تحوّلت إلى أداة أساسية لإنقاذ المؤسسات والإدارات العامة من الشلل التام.

فقد تحولت طاولة المطبخ لمكتباً منزلياً دائماً، واجتماعات على منصات مثل «زووم» و«سكايب» أصبحت ضمن يوميات الموظفين، ونافذتهم للتواصل مع زملائهم.

تغيرت وستتغير أمور كثيرة بعد هذا الوباء، في الأنشطة الاقتصادية والمهنية والاجتماعية.

لكن التغيير الأكبر الذي بدأت تظهر ملامحه بوضوح، ويترسّخ في حياتنا اليومية، هو العمل عن بعد الذي فرضته إجراءات العزل لاحتواء الفيروس، منذ منتصف مارس الماضي في معظم دول العالم.

تشير تجارب ناجحة من الولايات المتحدة، وأوروبا، والعالم العربي، إلى أن العمل من المنزل سيصبح أكثر شيوعاً حول العالم، وستعاود الكثير من الشركات مراجعة تخفيض مصروفاتها والاستغناء عن بيئة المكتب.

لكن من المستفيد من إطالة هذه الآلية وتحويلها إلى الواقع الجديد، الشركات؟ أم الموظفون؟!

تعليقات

لا يوجد تعليقات لهذا المقال ..

Follow by Email

مباشر
مباشر