تقارير

بايدن يسير على خطى ترامب مع الكيان الصهيوني.. استكمال التطبيع وإرضاء الاحتلال

بايدن يسير على خطى ترامب مع الكيان الصهيوني.. استكمال التطبيع وإرضاء الاحتلال »» مع وصول الرئيس الأمريكي الديمقراطي جو بايدن إلى البيت الأبيض، كان أول قراراته إلغاء الكثير من إرث سلفه الجمهوري دونالد ترامب التي أقرها خلال سنوات حكمه الأربع الماضية، ولكن لم يقترب من القرارات التي جاءت في مصلحة الكيان الصهيوني وضد القضية الفلسطينية إجمالًا.

 

 

 

وسريعاً ألغى بايدن انسحاب الولايات المتحدة من منظمة الصحة العالمية، كما قرر العودة إلى اتفاقية باريس للمناخ والتزاماتها، وفقاً للمتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي.

 

 

 

 

ووقع الرئيس الديمقراطي أمراً تنفيذياً ينص على رفع قيود السفر وإلغاء الحظر الذي فرضته إدارة ترامب على دول ذات أغلبية مسلمة أو أفريقية، وفرض وضع الكمامة في المنشآت الاتحادية وعلى الموظفين الاتحاديين؛ لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد.

 

 

 

 

ومن القرارات التي اتخذها ترامب وألغاها بايدن التمويل الفيدرالي لبناء الجدار الحدودي مع المكسيك، وتصريح خط أنابيب “كيستون إكس إل” النفطي على الحدود مع كندا، والحظر الذي كان مفروضاً على تأجير أراضي منطقة القطب الشمالي لاستخراج النفط والغاز الطبيعي.

 

 

 

🔴🔴 أقرأ أيضًا »» زعيم الأغلبية في الشيوخ يعلن موعد محاكمة ترامب

 

 

 

ورغم إلغاء بايدن 15 قراراً اتخذها سلفه ترامب لكنه في الوقت عينه لم يوقع علي أي قرار يلغي ما قدمه الرئيس المنصرف للكيان الصهيوني المحتل، سواء بالتراجع عن الاعتراف بالقدس عاصمة موحدة للاحتلال، أو إلغاء نقل السفارة الأمريكية من “تل أبيب” إلى القدس.

 

 

 

يقول محللون مختصون إن سياسة بايدن لن تختلف كثيراً عن تلك التي انتهجها ترامب تجاه الكيان الصهيوني والقضية الفلسطينية، خاصة أن الأول يمتلك صداقة قوية مع “تل أبيب” ويهود أمريكا.

 

 

 

قرارات ترامب

 

 

 

خلال العام الأول من تولي ترامب مقاليد الحكم أعلن، في ديسمبر 2017، اعتراف إدارته بالقدس المحتلة عاصمة للكيان الصهيوني، ونقل سفارتها إلى القدس المحتلة، ثم في مايو نقلت إدارته سفارتها بالفعل من “تل أبيب” إلى القدس المحتلة.

 

 

 

وتبع قرارات ترامب قطع كافة المساعدات المقدمة للفلسطينيين، بما يشمل المساعدات المباشرة للخزينة وغير المباشرة في أغسطس 2018، ثم قطع المساعدات عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، ووقف دعم مستشفيات القدس، وإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية بواشنطن، ودمج القنصلية الأمريكية مع السفارة بالقدس.

 

 

 

🔴🔴 أقرأ أيضًا »» بايدن يصدر 17 أمراً للتراجع عن تدابير اتخذها ترامب

 

 

 

 

وقدم ترامب للكيان المحتل خلال فترة حكمه أكثر ما تريد؛ حيث أعلن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، في 19 نوفمبر 2019، أن بلاده لم تعد تعتبر المستوطنات الصهيونية في الأراضي المحتلة “مخالفة للقانون الدولي”.

 

 

 

وجاءت الضربة القوية للقضية الفلسطينية خلال حكم ترامب حين أعلن، في يناير، صفقة القرن”، وهي رؤية الإدارة الأمريكية لحل الصراع الفلسطيني الصهيوني وترتكز على بنود مجحفة بحق الفلسطينيين.

 

 

 

بايدن لن يتراجع

 

 

أستاذ العلوم السياسية والمتابع للشأن الأمريكي، الدكتور بلال الشوبكي، أكد أن هناك قرارات وقع عليها ترامب لصالح الكيان الصهيوني ولا يمكن للرئيس بايدن التراجع عنها، خاصة نقل السفارة الأمريكية لمدينة القدس المحتلة.

 

 

 

ولن يظهر بايدن، حسب حديث “الشوبكي”، خلال فترة حكمه أي تراجع عن التأييد الأمريكي لدولة الاحتلال، وسيتبنى سياسة الرئيس الأسبق باراك أوباما، حول القضية الفلسطينية.

 

 

 

وسيستخدم بايدن، وفق الشوبكي، حديثاً يتعلق بحرص الولايات المتحدة على حل الدولتين، والقدس الشرقية عاصمة فلسطين، ولكن دون أي تغيير على الأرض، أو اتخاذ أي قرارات لصالح الفلسطينيين.

 

 

🔴🔴 أقرأ أيضًا »» لماذا يهرول عسكريو السودان نحو التطبيع مع العدو الصهيوني؟

 

 

ولن يقدم الرئيس الأمريكي الحالي، كما يؤكد الشوبكي، على اتخاذ خطوات تتعلق بوقف الاستيطان الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك “خشية استفزاز وإغضاب اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة”.

 

 

 

كما سيعمل الرئيس الجديد، حسب أستاذ العلوم السياسية، على الاستمرار في نهج ترامب حول تطبيع الدول العربية مع العدو الصهيوني.

 

 

 

وحول القرارات التي سيتراجع عنها بايدن حول الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية، توقع الشوبكي إلغاء بايدن قطع مساعدات بلاده عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، وإعادة فتح مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، وإعادة المساعدات المالية للسلطة.

 

 

 

ولن يقدم بايدن، كما يوضح الشوبكي، على إلغاء تلك القرارات بشكل سريع، ولكن سيعمل على إعادتها بشكل تدريجي، مبرراً ذلك بأنه “لكيلا يصدم الرئيس الأمريكي بغضب اليهود”.

 

 

 

 

وحول الأسماء اليهودية والقريبة من حكومة الكيان الصهيوني في إدارة بايدن، يرى الشوبكي أن تأييد الإدارية الأمريكية للكيان الصهيوني غير مرتبط بالأشخاص الموجودين في الحكومة، ولكنه راسخ لدى الحزبين الجمهوري والديمقراطي.

 

 

 

 

دعوات فلسطينية

 

 

 

من جانبها دعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، بايدن لإنهاء القرارات المتعلقة بمحاولات تصفية القضية الفلسطينية لصالح الكيان الصهيوني، وفي مقدمتها الخاصة بالقدس واللاجئين.

 

 

 

وشدد بيان صحفي للمتحدث باسم حركة “حماس” فوزي برهوم، على “ضرورة أن يصحح الرئيس الأمريكي بايدن المسار التاريخي للسياسات الأمريكية الخاطئة والظالمة للشعب الفلسطيني”.

 

 

 

 

بدوره استبعد الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، د. أحمد رفيق عوض، إقدام بايدن على إلغاء القرارات التي اتخذها ترامب خلال فترة حكمه، أو التراجع عن اعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني، بل سيبني على تلك القرارات، وخاصة ملف التطبيع.

 

 

 

 

ويرى عوض أن بايدن سينشغل، خلال الأيام الأولى من فترة حكمه، بالوضع الداخلي بالولايات المتحدة، ومعالجة العيوب والشروخ التي تركها ترامب، خاصة العنصرية، ومواجهة كورونا، وتحسين الاقتصاد، وترميم العلاقات الأمريكية مع الاتحاد الأوروبي، والصين، وروسيا.

 

 

 

 

وسيعمل بايدن، وفق “عوض”، على وقف تقديم هدايا للكيان الصهيوني بشكل مجاني، كما فعل ترامب، وسيعمل على التعامل مع القضية الفلسطينية بشكل حساس؛ عبر تقديم محفزات سياسية واقتصادية للفلسطينيين مقابل جلبها إلى طاولة المفاوضات مع الاحتلال.

 

 

 

 

وتعود أسباب تمسك بايدن بإرث ترامب المتعلق بالفلسطينيين، حسب عوض، إلى أنه يعد صديقاً قوياً للكيان الصهيوني، إضافة إلى أنه يعتبر نفسه “صهيونياً”، مترجماً ذلك من خلال “شغل 12 يهودياً وظائف كبرى في إدارته”.

 

 

 

 

ويعتقد الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني أن بايدن سيعمل خلال الفترة القادمة على تخفيف التوتر بين الفلسطينيين والصهاينة، دون التراجع عن القرارات التي أقرها ترامب.

 

 

بايدن يسير على خطى ترامب مع الكيان الصهيوني.. استكمال التطبيع وإرضاء الاحتلال

 

بايدن يسير على خطى ترامب مع الكيان الصهيوني.. استكمال التطبيع وإرضاء الاحتلال

بايدن يسير على خطى ترامب مع الكيان الصهيوني.. استكمال التطبيع وإرضاء الاحتلال

بايدن يسير على خطى ترامب مع الكيان الصهيوني.. استكمال التطبيع وإرضاء الاحتلال

بايدن يسير على خطى ترامب مع الكيان الصهيوني.. استكمال التطبيع وإرضاء الاحتلال

 

بالأسماء والصور| في ذكرى المذبحة.. لا يزال منفذو صبرا وشاتيلا طلقاء بلا عقاب ! (2)

بايدن يسير على خطى ترامب مع الكيان الصهيوني.. استكمال التطبيع وإرضاء الاحتلال

بايدن يسير على خطى ترامب مع الكيان الصهيوني.. استكمال التطبيع وإرضاء الاحتلال

 

 

تابعنا عبر 

فيسبوك

انستجرام

تويتر

تعليقات

لا يوجد تعليقات لهذا المقال ..
Coming Soon
هل خسر ترامب الرئاسة نهائيا بعد نفي هيئات أمنية وانتخابية الاتهامات بالتزوير؟
هل خسر ترامب الرئاسة نهائيا بعد نفي هيئات أمنية وانتخابية الاتهامات بالتزوير؟
هل خسر ترامب الرئاسة نهائيا بعد نفي هيئات أمنية وانتخابية الاتهامات بالتزوير؟