تقارير

ماذا بعد الثانوية العامة.. أمور هامة قبل بدء حياتك الجامعية

 

كما جرت العادة في كل عام، بعد ظهور نتائج الثانوية العامة تكثر الأحاديث عن الجامعة والكليات والمعاهد والتخصصات.

 

لمعرفة نتيجة الثانوية العامة 2020 اضغط هنا

وتكثر النصائح والتوجيهات والتعليمات والإرشادات التي يمن بها كل من هب ودب على الطالب المستجد للجامعة.

 

نحن نتفهم ذلك ولا نقصد أن نفرض مزيد من الضغط على الطلاب من هذه الناحية، ولكن لأهمية هذه المرحلة وحساسيتها وكونها مغامرة جديدة مليئة بالتجارب والمعارف والخبرات التي ستكتسبها، أضف إنها مرحلة عمرية استثنائية تتوقف عليها كامل حياتك فيما بعد الجامعة، هناك العديد من الأمور التي لا بد لك من معرفتها قبل مباشرتك لهذه المرحلة الذهبية من حياتك.

 

ما أهمية المرحلة الجامعية الأولى؟

 

المرحلة الجامعية الأولى والتي أنت بصدد الانتساب لها تسمى البكالوريوس، والتي عادة ما تكون من أربعة أو خمسة سنوات بحسب التخصص.

 

هذه هي المرحلة الجامعية الأهم وهي المقصود عندما يتم الحديث عن الحياة الجامعية، حتى ولو كنت ستستكمل فيما بعد مراحل الدراسات العليا.

 

فالبكالوريوس هي المرحلة الأساس وكل ما تتعلمه خلالها من معارف وخبرات ومهارات وتجارب سيساهم بتكوين حياتك فيما بعد ومستقبلك بشكل أو أخر، وبالتأكيد بالإضافة إلى تخصصك الذي ستختاره.

 

كيف تختار تخصصك؟

 

لا شك إن درجاتك التي خرجت بها من الثانوية لها الدور الأكبر في مقدار ما يتاح لك من تخصصات.

 

في حال كان مجموع درجاتك عال ويمكّنك من اختيار أي تخصص تريده فأنه ليس من الضروري أن تتجه إلى التخصص الأعلى من حيث العلامات المطلوبة.

 

كما أنه في حال كانت درجاتك ليست بالمستوى المطلوب الذي يمكنك من دراسة التخصص الذي تريد فأنها ليست نهاية العالم.

 

في كل الأحوال خذ وقتك للتفكير في كل التخصصات المتاحة، اطلع على تفاصيل كل تخصص وما هي مجالات عمله، وما المهارات المطلوبة فيه، ما هي طبيعة الوظائف المتاحة في أسواق العمل لهذا التخصص، والأهم إن كان بإمكانك دراسته والمتابعة فيه.

 

وتذكر دائمًا إن مستقبلك غير مرتبط بالمعدل الذي حققته من امتحان الثانوية، وإنما العمل بشكل فعلي على مستقبلك يبدأ من الآن، لكل تخصص ميادينه ومعاييره الخاصة، كثير من خريجي أفضل الكليات وتخصصات مرموقة كما يسميها البعض يعيشون أسوء حياة مهنية يمكن أن تتخيلها وغيرهم من خريجي كليات ذات مستوى أقل كما يراها البعض يشغلون أفضل المناصب والوظائف في أسواق عمل مختلفة.

 

النجاح ليس حكر على تخصص دون غيره بل يمكن أن تنجح في أي تخصص.

 

الدراسة في بلدك

 

الدراسة في بلدك هي الطريق الأسهل للوصول للجامعة، في كل بلد هناك مجموعة جيدة من الجامعات التي يمكنك الاختيار فيما بينها بناءً على عدة عوامل، مثل توافر الاختصاص الذي ترغب بدراسته، السمعة الأكاديمية للجامعة والشهادات التي تمنحها، المكانة المهنية لخريجي الجامعة في الوسط الذي يعملون فيه، وغير ذلك من الأمور التي تمكنك من التعرف إلى الجامعة أكثر وتحديد إذا ما كانت مناسبة لك.

 

الدراسة في الخارج

 

أما الدراسة في الخارج فهي ليست خيار سهل لأنه هناك الكثير مما يجب عليك أخذه بالاعتبار عند التفكير بهذا الخيار مثل استعدادك للدراسة في الخارج وللتواجد ضمن بيئة أجنبية.

 

هناك شروط خاصة بكل جامعة تفرض على الطلاب الأجانب، متطلبات على صعيد اللغة الأجنبية ودرجاتك الدراسية في الثانوية وامتحانات قبول وغير ذلك من المتطلبات الخاصة بكل بلد وربما بكل جامعة. وبالتأكيد بالإضافة لتكاليف الدراسة والمعيشة.

 

لا تجعل هذه المتطلبات عامل إحباط لك إذا ما كنت تفكر بهذا الخيار، إذ كل المتطلبات هي بحدود الممكن ويمكن لك تأمينها إذا ما كنت فعلًا عازم على استكمال دراستك في الخارج.

 

تعليقات

لا يوجد تعليقات لهذا المقال ..
Coming Soon
هل يبتز ترامب السعودية بقضية خاشقجي من أجل التطبيع؟
هل يبتز ترامب السعودية بقضية خاشقجي من أجل التطبيع؟
هل يبتز ترامب السعودية بقضية خاشقجي من أجل التطبيع؟